الحمدان
02-08-2009, 03:07 PM
فرض تعدد النساء بالقوة
حلمت أني صرت ولي أمر المسلمين والمسلمات في العصر الحديث لمدة يوم واحد فقط، فقلت سأستغل هذه الفرصة في فرض أمر ملِّح مهم جدا بالنسبة إليّ سيفرح أقواما ويضع آخرين، فوجهت نداء لشعبي عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وعبر القنوات والمحطات والفضائيات فقلت لهم .. يا معشر المواطنين والمواطنات إني آمركم بالتعدد طوعا أو كرها، فإنه يعز عليَّ أن مواطنا من رعيتي ليس معه إلا زوجة واحدة فقط ما هذا الظلم والقسوة برجال وطني الشرفاء من كيد ومكر النساء، فإني أريد أن ينكح جميع الفحول في مملكتي أربعة نسوة دفعة واحدة، مثنى وثلاث ورباع، وأدعو كل أنثى قد فاتها أتوبيس ودباب الزواج أم لم يفت أن تقبل بذلك ولو كانت الرابعة، وأن تحسن التبعل لبعلها وترضى بما قسم الله لها ولا تعترض أو تتردد أو تتوانى في تنفيذ أمرنا هذا السامي وإلا ستنال جزاء من لدنا مرا علقما أليما شديدا .
أيها الذكور والإناث عليكم جميعا الالتزام بأمرنا هذا فورا وقت سماعه، فلعل بعضكم سيقول تبا لزعيمنا سائر اليوم ألهذا جمعنا، فإني أنذركم من مغبة امتناعكم وأحذركم من سوء خاتمة وبؤس منقلب من يعصي أمري ويرفض فكرتي، ألا أني أقول لكم وأؤكد لكم منذرا محذرا مزمجرا إنه لا يؤتى إليَّ برجل أو امرأة منكم لم ينصع لأمرنا هذا إلا ضربت عنقه بحد سيفي الأملح الصارم الفتاك، فإياكم ثم إياكم من التآمر بغلس الليل البهيم، ألا إن كل من لجلج وأدلج بسواد الليل المظلم بأي همس أو نفس فإنه سينكشف لي أمره وياويله ويا سواد ليله من سوء انتقامي وبأس سطوتي، فإن سيفي وسوطي وساطوري كلهم عطشى لم يبلوا ريقهم ويا فرحهم وسرورهم بجراكل المياه الحمراء التي ستروى ضمئهم، فكأني أنظر إلى الدماء تسيل بين الخبر إلى السيل، وكأني أنظر السيوف تغوص وتنفذ بين الرؤوس والخروص، وكأني أرى الجماجم تتناثر وتتطير في كل شبر من بلادكم الحبيبة حرسها الله من كل شر خطير، ألا يا شعبي العزيز ألا إن لي فيكم صرعى كثير، فليحذر كل واحد أن يكون من صرعاي، فإني اشتهي أرى الشمغ والطواقي تتدحرج برؤوس بلا أجساد كالقواطي، وأهوى مشاهدة الكشش تتطارد وتسقط كالعشش، فإياكم وإياكم وأحاديث السهر والسمر، فمن أراد أن تثكله أمه فليتصل بنا الآن لينظر أن شرنا قد حان ولن يسمع أبدا صوت الأذان .
يا رعيتي الغالية .. إني أعلم أن فيكم كثير من الرجال يحلم كل ليلة بأن تكون أكثر من خليلة، ولكن منعه الخوف والتردد والهلع فأصبح يبحث عن المسيار والمسفار ونية الطلاق ونية الخراط، وأني يعز علي أنه أحدا من رعيتي المخلصة يبيت ليلته مهموما حزينا قد حرم السنين الطوال من العرس والنكاح، ومن العش الجديد والطيب الفواح، ولذلك يامواطناتي الشريفات الحبيبات العزيزات على قلبي عليكن بالصمت إلزمن الصمت والصبر والتأني والتؤدة واحتسبن على ذلك فإن لكل واحدة منكن صرة من الجواهر والألماس وتذكرة ذهاب وإياب إلى أرض مكناس، فإني لم أفعل ذلك إلا من أجلكن ومصلحتكن فإن منكن العزبات والعوانس اللآتي صرن في البيوت كالمكانس، ولذلك ستعرفن أني أحبكن وأسعى لمصلحتكن بارك الله فيكن وكثر من أمثالكن، فإنتم النساء الودودات المتحببات إلى أزواجكن فكن لبعولتكن أهلون محبون .
حديث موظف مراسم الخلافة : ثم بعد أن ألقى أمير المؤمنين نداءه لإخوانه المؤمنين وأخواته المؤمنات لم يبق شاب إلا تزوج وأعرس ولم تبق عانس إلا زاقت العرس، فشكر الله سعي سيدنا ومولانا أدال الله ظله وجعله عونا على الأعراس ودق الأجراس لزواج كل الناس .
حلمت أني صرت ولي أمر المسلمين والمسلمات في العصر الحديث لمدة يوم واحد فقط، فقلت سأستغل هذه الفرصة في فرض أمر ملِّح مهم جدا بالنسبة إليّ سيفرح أقواما ويضع آخرين، فوجهت نداء لشعبي عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وعبر القنوات والمحطات والفضائيات فقلت لهم .. يا معشر المواطنين والمواطنات إني آمركم بالتعدد طوعا أو كرها، فإنه يعز عليَّ أن مواطنا من رعيتي ليس معه إلا زوجة واحدة فقط ما هذا الظلم والقسوة برجال وطني الشرفاء من كيد ومكر النساء، فإني أريد أن ينكح جميع الفحول في مملكتي أربعة نسوة دفعة واحدة، مثنى وثلاث ورباع، وأدعو كل أنثى قد فاتها أتوبيس ودباب الزواج أم لم يفت أن تقبل بذلك ولو كانت الرابعة، وأن تحسن التبعل لبعلها وترضى بما قسم الله لها ولا تعترض أو تتردد أو تتوانى في تنفيذ أمرنا هذا السامي وإلا ستنال جزاء من لدنا مرا علقما أليما شديدا .
أيها الذكور والإناث عليكم جميعا الالتزام بأمرنا هذا فورا وقت سماعه، فلعل بعضكم سيقول تبا لزعيمنا سائر اليوم ألهذا جمعنا، فإني أنذركم من مغبة امتناعكم وأحذركم من سوء خاتمة وبؤس منقلب من يعصي أمري ويرفض فكرتي، ألا أني أقول لكم وأؤكد لكم منذرا محذرا مزمجرا إنه لا يؤتى إليَّ برجل أو امرأة منكم لم ينصع لأمرنا هذا إلا ضربت عنقه بحد سيفي الأملح الصارم الفتاك، فإياكم ثم إياكم من التآمر بغلس الليل البهيم، ألا إن كل من لجلج وأدلج بسواد الليل المظلم بأي همس أو نفس فإنه سينكشف لي أمره وياويله ويا سواد ليله من سوء انتقامي وبأس سطوتي، فإن سيفي وسوطي وساطوري كلهم عطشى لم يبلوا ريقهم ويا فرحهم وسرورهم بجراكل المياه الحمراء التي ستروى ضمئهم، فكأني أنظر إلى الدماء تسيل بين الخبر إلى السيل، وكأني أنظر السيوف تغوص وتنفذ بين الرؤوس والخروص، وكأني أرى الجماجم تتناثر وتتطير في كل شبر من بلادكم الحبيبة حرسها الله من كل شر خطير، ألا يا شعبي العزيز ألا إن لي فيكم صرعى كثير، فليحذر كل واحد أن يكون من صرعاي، فإني اشتهي أرى الشمغ والطواقي تتدحرج برؤوس بلا أجساد كالقواطي، وأهوى مشاهدة الكشش تتطارد وتسقط كالعشش، فإياكم وإياكم وأحاديث السهر والسمر، فمن أراد أن تثكله أمه فليتصل بنا الآن لينظر أن شرنا قد حان ولن يسمع أبدا صوت الأذان .
يا رعيتي الغالية .. إني أعلم أن فيكم كثير من الرجال يحلم كل ليلة بأن تكون أكثر من خليلة، ولكن منعه الخوف والتردد والهلع فأصبح يبحث عن المسيار والمسفار ونية الطلاق ونية الخراط، وأني يعز علي أنه أحدا من رعيتي المخلصة يبيت ليلته مهموما حزينا قد حرم السنين الطوال من العرس والنكاح، ومن العش الجديد والطيب الفواح، ولذلك يامواطناتي الشريفات الحبيبات العزيزات على قلبي عليكن بالصمت إلزمن الصمت والصبر والتأني والتؤدة واحتسبن على ذلك فإن لكل واحدة منكن صرة من الجواهر والألماس وتذكرة ذهاب وإياب إلى أرض مكناس، فإني لم أفعل ذلك إلا من أجلكن ومصلحتكن فإن منكن العزبات والعوانس اللآتي صرن في البيوت كالمكانس، ولذلك ستعرفن أني أحبكن وأسعى لمصلحتكن بارك الله فيكن وكثر من أمثالكن، فإنتم النساء الودودات المتحببات إلى أزواجكن فكن لبعولتكن أهلون محبون .
حديث موظف مراسم الخلافة : ثم بعد أن ألقى أمير المؤمنين نداءه لإخوانه المؤمنين وأخواته المؤمنات لم يبق شاب إلا تزوج وأعرس ولم تبق عانس إلا زاقت العرس، فشكر الله سعي سيدنا ومولانا أدال الله ظله وجعله عونا على الأعراس ودق الأجراس لزواج كل الناس .